|
شارك في تأسيس الكثلة
الوطنية بالشمال وانتخب رئيسا لها سنة 1936م.
أصدر جريدة "الحياة" سنة
1934م التي كانت الصوت الوطني الوحيد.
أسس حزب الإصلاح الوطني في
18 دجنبر 1936م.
ألقى خطابا حماسيا قويا
أمام جلالة الملك المرحوم محمد الخامس لدى زيارته لطنجة سنة 1947م، أعلن فيه
تشبث المنطقة الشمالية بالوحدة الترابية للمغرب.
شارك في تأسيس لجنة تحرير
المغرب العربي بالقاهرة. كما شارك في التخطيط لاستقبال الزعيم البطل محمد بن
عبدالكريم الخطابي بمصر.
بعد الاعتداء على العرش
المغربي ونفي محمد الخامس قام بحركة احتجاجية قوية، ونظم المظاهرات الصاخبة،
وشارك المشاركة الفعالة في تنظيم المقاومة المسلحة سنة 1953م.
تولى مهام مديرية الأحباس
بالشمال سنة 1934م، وتكلف من طرف محمد الخامس بتسلم السلط من إدارة الحماية
الإسبانية بعد الاستقلال.
عين سفيرا قيما على شؤون
المنطقة الشمالية، ثم سفيرا للمغرب بمدريد ثم سفيرا بالقاهرة مرتين.
في سنة 1960م عين وزيرا
للعدل.
في سنة 1963م انتخب عضوا
في البرلمان المغربي.
بمجرد انضمام المنطقة
الجنوبية وإزالة الحدود المصطنعة أعلن اندماج حزبه "الإصلاح" في حزب الاستقلال،
وأصبح عضوا في اللجنة التنفيذية لــه.
يعتبر من قادة المغرب
الأبرار، وزعمائه الأحرار، ومن كتابه اللامعين وخطبائه المفوهين، وساسته
المحنكين.
توفي بطنجة يوم الأربعاء
21 ربيع الأول 1390هـ الموافق لـ 26 ماي 1970م ودفن بمسقط رأسه تطوان.
رحمــه اللــه رحمة
واسعــة.
من كتاب :
رجال عرفتهم في المغرب والمشرق
للمؤلـف :
أبو بكر القادري ص. 121-122
|